أبرز الحقائق والشائعات في مجال اضطراب طيف التوحد

أبرز الحقائق والشائعات في مجال اضطراب طيف التوحد

يعتبر مجال اضطراب طيف التوحد حديثاً نسيباً، حيث مضى قرابة  81 سنة على اكتشافه  من قبل الطبيب النفسي الأمريكي ليو كانر في عام 1943م.  

ما هو اضطراب طيف التوحد؟  

هو اضطراب نمائي تشمل أعراضه الأساسية على صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي وأنماط تكرارية ومحدودة من السلوك.  

حقائق في مجال التوحد:   

  • طفل من كل 100 طفل في العالم يعاني من اضطراب طيف التوحد. 
  • اضطراب طيف التوحد يحدث في جميع الأعراق والطبقات الاجتماعية والاقتصادية.  
  •  اضطراب طيف التوحد يصيب الذكور 4 مرات أكثر من الإناث.  
  • كل طفل يعاني من اضطراب طيف التوحد هو شخص فريد من نوعه؛ يختلف الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد عن بعضهم مثلهم مثل كل الأشخاص.  
  • لا يوجد حتى الآن أدوية (عقاقير) لعلاج اضطراب طيف التوحد.

ما هي أبرز المعلومات الخاطئة الشائعة حول اضطراب طيف التوحد؟   

  • التوحد مرض. 

الحقيقة: التوحد اضطراب وليس مرض. 

  • التطعيمات تزيد خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد.

الحقيقة: لا تدعم الأبحاث العلمية ارتباط التطعيمات (اللقاحات) بزيادة خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد. 

  • الأجهزة الإلكترونية والتلفاز تسبب اضطراب طيف التوحد.

الحقيقة: الأجهزة الإلكترونية والتلفاز لا تسبب اضطراب طيف التوحد. 

  • الحميات الغذائية مثل الحميات الخالية من الجلوتين والكازين، العلاج بالأكسجين عالي الضغط، الاستخلاب (إزالة المعادن الثقيلة من الجسم)، الأعشاب، لدغات النحل، العلاج المناعي، العلاج بتقويم العمود الفقري، التحفيز المغناطيسي تعالج التوحد. 

الحقيقة: انتشار علاجات وتدخلات غير مثبتة علمياً لعلاج التوحد مثل الحميات الغذائية مثل الحميات الخالية من الجلوتين والكازين، العلاج بالأكسجين عالي الضغط، الاستخلاب (إزالة المعادن الثقيلة من الجسم)، الأعشاب، لدغات النحل، العلاج المناعي، العلاج بتقويم العمود الفقري، التحفيز المغناطيسي وغيرها.   

كيف تؤثر هذه المعلومات على المصابين بهذا الاضطراب؟ كيف تؤثر على اهلهم؟  

مع كثرة المروجين والمعالجين لطرق علاجية غير مثبتة علمياً واستخدام عبارات رنانة مثلاً وداعاً للتوحد وغيرها وانتشار هذه العلاجات عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة ومواقع الأنترنت، أثر ذلك على اتخاذ الأهالي لقرار تجربة هذا العلاج. 

دائما ننصح الأهالي بأن الممارسات والعلاجات الشائعة والمنتشرة بين الناس ليس شرطاً أن تستند إلى الأبحاث والأدلة العلمية لذلك على الأهل التأكد من أن التدخل أو العلاج مثبت علمياً وعدم اتباع المقولة المنتشرة “إذا ما فادك لن يضرك” لأن بعض التدخلات مثل العلاج بالأكسجين عالي الضغط قد تسبب مشاكل في طبلة الأذن لدى الأفراد من ذوي التوحد. من واجبنا ودورنا جيمعاً توعية الأهالي بالتدخلات الغير مثبتة علمياً.   

كتابة: د. رفيف السدراني – رئيس قسم المحتوى – مركز التميز للتوحد
مراجعة: أ.احلام المسبحي – أخصائية محتوى وترجمة – مركز التميز للتوحد

إلى أي مدى كان هذا المصدر مفيد؟

متوسط التقييم 5 / 5. عدد المشاركات: 2

لقد قرأت

شارك هذه المقالة

أحدث المقالات