ارتفاع معدل انتشار اضطراب طيف التوحد إلى 1 من كل 36 طفل

The article was originally published on Autism Speaks. https://cutt.us/3FeOR

ارتفاع معدل انتشار اضطراب طيف التوحد إلى 1 من كل 36 طفل

وفقًا لـ مركز التحكم بالأمراض والوقاية منها الأمريكي (CDC) ارتفعت نسبة انتشار التوحد إلى 1 من كل 36 طفل في الولايات المتحدة، مع معدلات أعلى بشكل ملحوظ بين مجموعات الأقليات. مما يجدد دعوتنا للوقوف مع مجتمع التوحد قبل شهر التوحد العالمي. 

نيويورك NEW YORK, NY يوم (23 مارس 2023) أصدر مركز التحكم بالأمراض والوقاية منها الأمريكي (CDC) تحديثها لانتشار التوحد بين الأطفال، وذلك بناء على المراقبة النشطة عبر 11 موقع مراقبة للأطفال بعمر 8 سنوات في عام 2020. ويظهر التقرير الجديد زيادة في انتشار التوحد لدى  الأطفال في عمر 8 سنوات حيث أن طفل من كل ستة وثلاثين طفلاً أو ما يزيد قليلاً عن 2.7% تم تشخيصهم باضطراب طيف التوحد. ولأول مرة يتم الكشف عن معدلات انتشار أعلى بين الأطفال ذو البشرة السوداء غير اللاتينيين (BNH) واللاتينيين، والآسيويين، وسكان جزر المحيط الهادئ (A\PI) مقارنة مع الأطفال ذو البشرة البيضاء غير اللاتينيين (WNH). 

تعزز هذه الزيادة ضرورة تقديم برامج توعوية أكثر عن الكشف والتشخيص المبكر لجميع فئات المجتمع، كما تؤكد ايضاً على ضرورة الزيادة الكبيرة في تمويل أبحاث التوحد والخدمات المقدمة لذوي التوحد على اختلاف قدراتهم وفئاتهم العمرية، لا سيما في تلك المجتمعات التي أشير إليها في الدراسات السابقة ممن تشهد زيادة كبيرة في أعداد  الأفراد من ذوي التوحد. 

وتشمل النتائج الرئيسية مايلي: 

  • تم تشخيص واحد من كل 36 طفلا أو أكثر من 2.7% من أطفال سن الثامنة باضطراب طيف التوحد في الولايات المتحدة عام 2020، بزيادة عن عام 2018 فقد كان معدل الانتشار هو طفل من كل 44 طفلاً. 
  • معدل انتشار التوحد لكل 1000 فرد كان أعلى لدى الأفراد ذوي البشرة السوداء غير اللاتينيين(29.3) (BNH)، واللاتينيين (31.6) وسكان جزر المحيط الهادئ (A\PI)  (33.4) مقارنة مع الأطفال ذو البشرة البيضاء غير اللاتينيين (WNH) (24.3). مما يشير إلى تحسن في الوعي والكشف وإزالة وصمة العار المتعلقة بتشخيص التوحد بين المجتمعات الأقلية. 
  • أطفال ذوي التوحد من ذوي البشرة السوداء غير اللاتينيين BNH أكثر عرضة من الأطفال ذو البشرة البيضاء غير اللاتيينين WNH واللاتينيين بأن يكون لديهم إعاقة عقلية مصاحبة للتوحد. كما أن الإناث من ذوي التوحد أكثر عرضة للإصابة بإعاقة عقلية مقارنة بالذكور من ذوي التوحد. وتشير كلتا النتيجتين إلى عدم إحصاء  عدد حالات التوحد بشكل كامل لدى ذوي البشرة السوداء غير اللاتينيين BNH والإناث، مما يؤكد الحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث عن العمر الذي يتلقى فيه الأطفال في مجموعة  ذوي البشرة السوداء غير اللاتينيين BNH والإناث من غير إعاقة ذهنية تقييمات وتشخيص التوحد. 
  • حدت جائحة كوفيد-19 من جمع البيانات، مما قد يؤدي إلى نقص في الإبلاغ عن معدل الانتشار ويعزز الحاجة إلى استكشاف الآثار طويلة المدى للوباء على تقييم وتشخيص التوحد. 

وقد عززت نتائج مركز التحكم بالأمراض والوقاية منها الأمريكي (CDC) من التزام منظمة التوحد يتحدث Autism Speaks بخلق عالم أكثر شمولاً للأفراد من ذوي التوحد ومعالجة التفاوتات الموجودة بين مختلف الأعراق والمجتمعات العرقية من خلال الاستثمار في الأبحاث والبرامج مثل Autism Speaks’ Autism Care Network, Caregiver Skills Training Program والفعاليات المجتمعية لزيادة إمكانية وصول الأسرة والأطباء إلى أدوات مبتكرة للكشف عن التوحد وفهم ما يعاني منه الطفل. 

قال كيث وارغو Keith Wargo  (المدير والرئيس التنفيذي لمنظمة التوحد يتحدث Autism Speaks) “مع تشخيص 2.7٪ من الأطفال في الولايات الأمريكية بالتوحد، فإن مجتمع التوحد يحتاج إلى دعمنا الآن أكثر من أي وقت مضى.” “نحن نواصل إعطاء الأولوية لجهود البحث والدعم بهدف دعم الأفراد والمجتمعات حول العالم في جميع مراحل حياة أفراد ذوي التوحد، ولكننا نناشد العالم بأن يدركوا الحاجة المتزايدة للخدمات وضرورة التلاحم معًا لصنع فارق كبير في حياة الأفراد من ذوي التوحد. 

ترجمة: أ. أحلام المسبحي – أخصائي محتوى وترجمة – مركز التميز للتوحد
مراجعة: د. رفيف السدراني – رئيس قسم المحتوى والتوعية – مركز التميز للتوحد

إلى أي مدى كان هذا المصدر مفيد؟

متوسط التقييم 1 / 5. عدد المشاركات: 1

لقد قرأت

شارك هذه المقالة

أحدث المقالات