البلوغ والمراهقة لدى الأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد

كتابة: أ.شذى المرشد و أ. ساره الفايز – أخصائي تأهيل مهني – قسم التأهيل المهني مراجعة: أ. عبدالله العتيبي – رئيس قسم التأهيل المهني

البلوغ والمراهقة لدى الأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد

مرحلة البلوغ:

التغييرات الجسدية التي تحدث بالجسم والتي تجعل الشخص قادرا على التكاثر جنسيًا.

مرحلة المراهقة:

فترة الانتقال العاطفي والاجتماعي بين الطفولة والبلوغ. 

  • يمر ذوي اضطراب طيف التوحد عادةً بتأخر المهارات الاجتماعية والعاطفية. وقد لا يحققون الانتقال إلى مرحلة المراهقة حتى سن المراهقة المتأخرة أو بداية العشرينات. ومع ذلك، ستحدث التغيرات الجسدية للبلوغ، والتي يمكن أن تكون ما بين 10 سنوات إلى 11سنة، وقد يواجه العديد منهم أحاسيس جسم ناضج جسديًا دون النضج الاجتماعي والعاطفي والنفسي لفهم هذه الأحاسيس.

أهم التغيرات التي تطرأ على ذوي اضطراب طيف التوحد في مرحلة البلوغ:

  • البحث عن الاستقلالية.
  • زيادة الإدراك.
  • الانفعالات الشديدة.
  • النمو سريعًا.
  • العزوف عن إيجاد علاقات اجتماعية للنمو الاجتماعي.
  • الانهماك على ذواتهم.

إرشادات و اعتبارات: 

  • ابدأ مبكرًا في تعليمه عن التغيرات المتوقعة.
  • ابدأ مبكرًا في تعليمه الخصوصية، مع الأخوة والأخوات والمعالجين.
  • تعليم و نمذجة سلوك النظافة أمامه.
  • استخدام اللغة الصحيحة لوصف أجزاء الجسم ووظائفه، و تعليم المصطلحات المناسبة.
  • التركيز على نقطة الاعتماد على النفس.
  • الحرص على تعويد الطفل على أن بعض أجزاء جسمه محرمة على الآخرين.
  • وضع روتين لتعلم المهارات.

دور الأخصائي المهني في فترة البلوغ: 

  • المساعدة في تطوير مهارات العناية الشخصية لتعزيز الاستقلال.
  • تعديل المهام لتسهيل الاستقلال.
  • إنشاء دعم مرئي تشجيع الاستقلالية في الاستحمام وارتداء الملابس والنظافة الشخصية.
  • التعاون مع أولياء الأمور لرفع توقعات العناية الشخصية في المنزل كلما تحسنت المهارات.
  • وضع إستراتيجيات تنظيمية للمسؤوليات اليومية والتخطيط المزيد من المسؤوليات العرضية مثل أمور العناية النسائية وقص الشعر.
  • تعليم قواعد التفاعل الاجتماعي.
  • توفير فرص لممارسة التفاعلات الاجتماعية • 
  • زيادة فهم السياقات الاجتماعية و الاستجابات المناسبة لها. 

سلوك الفرار لدى ذوي اضطراب طيف التوحد في فترة المراهقة:

قد يزيد سلوك الفرار، وهو الهروب من العائلة أو المكان الآمن، من حيث معدل التكرار، والمخاطر.  بحثًا عن شيء مثير للاهتمام أو ممتع، أو بحثًا عن بيئة مختلفة مثل، حمام السباحة. أو كاستجابة للتوتر أو القلق.

ما الذي يمكن فعله لدعم سلامته؟

  • تأمين الأبواب والنوافذ من الداخل أو تثبيت نظام إنذار عند فتح الباب.
  • ممارسته إخبار شخص بأنه يحتاج لمساعدة، وفي حال كان غير ناطق ارتداء بطاقة تعريفية.
  • استخدام الجوال لتحديد مكانه عند الطوارئ.
  • الاستعداد والحماية، بزيارة إدارات الشرطة القريبة لتعريفها باحتياجاته وسلوكياته.

الانتكاسية لدى المراهقين من ذوي اضطراب طيف التوحد:

مثل نوبات الغضب، والانفعال، والعنف، والعزلة الاجتماعية، ورفض الكلام؛ بسبب التغيرات العاطفية و الهرمونية، وتأثيرها على السلوكيات محاولةً منه بالتعامل مع الوضع المحير، لذلك ينصح بالتحلي بالصبر والشرح له باستمرار عن التغيرات التي تطرأ على جسده.

التغيرات التي قد تطرأ على المراهق من ذوي اضطراب طيف التوحد:

1- التغيرات العاطفية:

والتي تؤدي إلى السلوكيات العدوانية ونوبات الانفعال المفاجئة وسلوك إيذاء الذات والصراخ أو تؤدي إلى الانهيار العاطفي، وينصح بأخذه لمكان آمن حتى يهدأ ويعود إلى حالته الطبيعية.

2- التواصل:

فقدان مهارات اللغة والكلام بالتالي تأثيرها على المهارات الاجتماعية، وقد يلجأ للتواصل بالإيماءات وإصدار الأصوات، لذلك شجعه على التحدث من خلال التفاعل المستمر و إشراكه في المحادثات، مع جلسات علاج النطق والتخاطب لمنع الفقدان التام لمهارات التواصل.

من المهم أن ندرك:

  • من غير الجائز أن نتصور أن الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد بالعموم ليس لديهم حاجات جنسية و اجتماعية لإقامة أسرة عادية.
  • من الخطأ التصور أيضًا أن صور السلوك الجنسي غير الملائم الذي يصدر عن الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد نتيجة حتمية القصور في القدرات العقلية و لا نملك حياله القدرة لمنعه أو تعديله.

إلى أي مدى كان هذا المصدر مفيد؟

متوسط التقييم 5 / 5. عدد المشاركات: 1

لقد قرأت

شارك هذه المقالة

أحدث المقالات