الدليل التشخيصي والإحصائي للأضطرابات النفسية والتصنيف العالمي/الدولي للأمراض 

الدليل التشخيصي والإحصائي للأضطرابات النفسية والتصنيف العالمي/الدولي للأمراض 

لمحة لتاريخ  

يصدر الدليل التشخيصي والإحصائي للأضطرابات النفسية من الجمعية الأمريكية للطب النفسي وهو أكثر التصنيفات استخداماً في تصنيف الاضطرابات السلوكية في أمريكا الشمالية .يستخدم الدليل لأغراض البحث والعلاج. يوفر لغة متفق عليها ومعايير موحدة لتصنيف الأضطراب النفسي.يقدم هذا الدليل وصفاً لتلك الاضطرابات النفسية، والمحكات التشخيصية الأدلة المرجعية مثل الـ (DSM) لا تستخدم للتشخيص، ولكن تشتق منها جميع المقاييس حيث ظهرت أول صورة عام 1952 وكان ذلك بعد الحرب العالمية الثانية والهدف منها هو التعامل مع الحالات النفسية التي ظهرت بسبب الحرب وإيجاد أساليب للتقييم. ثاني صورة ظهرت عام 1968 تم فيها مراجعة القائمة التي صدرت لتضم 182 اضطراب وكانت مشابهة للأولى وتم فيها الاستغناء عن مصطلح رد الفعل واستبداله بالاضطراب العصبي ولم يتم تفصيل أعراض بعض الاضطرابات حيث كان معظمها ينظر له على انه عقد ناتجة عن رد الفعل نحو أحداث ومشكلات الحياة.كما تم تضمين المعلومات البيولوجية والنفسية، ولكن لم توضح الحدود الفاصلة بين السواء و اللاسواء.  

1974 تم تعديل وطباعة القائمة الثانية التي استبدلت الشذوذ الجنسي بمصطلح اضطرابات التوجهات الجنسية في الصورة الثالثة 1980 تم تطوير الرسمية والصدق فيها فيما يتعلق بتشخيص الاضطرابات النفسية كما تم تحديد معايير ممارسات التشخيص بسبب تجربة روزنهان Rosenhan experiment التي تعتبر التجربة الأكثر جنوناً  لإيجاد معايير للتشخيص موحدة بين امريكا و أوروبا مما سهل عملية التدخل الدوائي وضبط عمليات التدخل الدوائي. تم في هذه الصورة ايجاد معايير جديدة وإضافة اضطرابات لم تكن موجودة كما تم الاتفاق على استخدام لغة انجليزية عامية وصفية تتيح استخدامها من قبل المكاتب الفيدرالية الإدارية. وتم الغاء البعد السيكودنياميكي في هذه الفئات والتركيز على الاعراض السلوكية والنفسية تم دراسة هذه الاضطرابات من قبل المؤسسة الوطنية للصحة العقلية في الفترة بين 1977- 1979 وذلك من أجل التأكد من ثبات هذه الفئات، هذه الصورة احتوت على 265 اضطراب. ظهرت الصورة الثالثة المعدلة عام 1987 كمراجعة للصورة الثالثة، تم فيها تغيير مسميات الفئات و تنظيمها، كما أوجدت تغييرات دالة في المعايير حيث ألغيت ستة فئات و أضيفت اخرى هذه الصورة احتوت على 292 اضطراب  احتوت الصورة الرابعة عام 1994 على 297 اضطراب و في هذه الصورة تم استشارة الباحثين حول الفئات التي يفترض أن يتم إلغاؤها أو تعديلها و بالنسبة للمعايير تم إضافة المسبب للأعراض اطلقت الصورة الرابعة المعدلة عام 2000 حيث كان معظم محتوى الصورة الرابعة لم يتغير و لكن تم تحديث المعلومات المرتبطة بكل تشخيص كما تم توحيد بعض مسميات الفئات كما في ICD.  

(الصورة الرابعة) و (الصورة الرابعة المعدلة) من الدليل التشخيصي والإحصائي للأضطرابات النفسية (DSM) 

  • استخدام محكات تشخيصية واضحة أو صريحة بدلاً من الوصف القائم على السرد. 
  • تضمن المحكات التشخيصية البحثية الخاصة باضطرابات المراهقين. 
  • التخلص من الاستدلالات أو الاستنتاجات التي لم يتم التأكد منها بالأدلة.  

الاضطرابات السلوكية والانفعالية في-DSM-IV RT 

  • الاضطرابات النمائية الشائعة  
  • اضطرابات نقص الانتباه والسلوك التخريبي  
  • اضطراب التحدي المعارض  
  • اضطراب التغذية والأكل  
  • اضطراب التشنج  
  • اضطرابات الإخراج  
  • اضطراب قلق الانفصال  
  • البكم الاختياري  
  • اضطراب ردة الفعل للتعلق بالنسبة للرضع والأطفال الصغار  
  • اضطرابات الحركة النمطية  
  • اضطراب القلق العام او المخاوف الاجتماعية  
  • فصام الطفولة  

النقد الموجه للدليل التشخيصي والإحصائي الصورة الرابعة المعدلة DSM –IV- RT criticism  

  • أعراض سطحية  
  • عدم تفصيل مسببات اختيار الحد الفاصل بين المضطربين والأسوياء.  
  • التحيز الثقافي.  
  • عوامل مرتبطة بقضايا مثل، الوصمة، التمييز ضد الشخص، تأثيراتها على الهوية، المصطلحات المستخدمة.  

الصورة الخامسة DSM 5  

الصورة الخامسة نشرت في مايو 2013 التغييرات ظهرت في الرقم كتابة بدل الرقم الروماني  

  • إلغاء بعض فئات الفصام  
  • إضافة فئات جديدة لاضطرابات التعلم  
  • تغيير مصطلح التخلف العقلي إلى مصطلح القصور الفكري  
  • الغاء فئة الإدمان والاعتماد على العقاقير ووضع فئة الإدمان والاضطرابات المصاحبة  
  • وضع فئة السلوك الإدماني وعلى رأسها المقامرة  
  • استحداث مقياس للكشف عن الميول الانتحارية للمعرضين للخطر المتمثلين في الاندفاعيين ومدمني الكحول من المراهقين  
  • وضع اضطرابات التوحد كاضطراب واحد وهو (اضطراب طيف التوحد)  
جدول رقم (١) يوضح الفروق بين المعاير التشخصية القديمة و المعاير التشخيصية الجديدة 

التصنيف العالمي /الدولي للأمراض  

وضعت لجمع الإحصاءات و ليس للتشخيص كما أن الاضطرابات النفسية لم تضم الإ بعد عدة سنوات بعد سنوات أضيفت ١١ فئة للاضطرابات النفسية في 1983 قدم بيرتلون Bertillon  تصنيفات مسببات الوفاة في مؤتمر و بناء عليه تم تبني النظام في عدد من الدول كان الهدف الاساسي من هذه القائمة هو التشخيص بين الأمراض العامة و الأمراض المرتبطة بالمنطقة المحلية لباريس كمسببات للوفاة وتمت مراجعات باللغة الانجليزية و الألمانية و السويسرية لتضيف من 44 تصنيف إلى 161 انضمت بعد خمس سنوات أمريكا و المكسيك و كندا للإعتماد على هذه القائمة كما اقترحت منظمة الصحة الامريكية أن يتم مراجعة و تحديث هذه القائمة كل عشر سنوات ابتداء من 1900 في المراجعة السادسة تم اضافة كثير من الامراض المميتة و الامراض المتلازمة لذا اصبحت تسمى القائمة العالمية الاحصائية للأمراض في عام 1984 أخذت منظمة الصحة العالمية مسؤولية طباعة و نشر الصورة أعلاه ثم نشرت التعديل السابع و الثامن و لكن أتضح لهم أن 10 سنوات هي مدة قصيرة لإجراء تغييرات في عام 1949 الصورة السادسة تم تغيير مسميات الوفاة إلى تصنيفات الأمراض كما تم الفصل بين الحوادث و الإصابات و تم إضافة الاضطرابات النفسية للمرة الاولى في عام 1955 في المؤتمر العالمي للصورة السابعة لتصنيفات الأمراض العالمية المقام في باريس ُأعلن عن هذه الصورة وتم إجراء التعديلات البسيطة وعدم الثبات في البيانات في المراجعة السادسة تم اضافة كثير من الأمراض المميتة و الأمراض المتلازمة لذا اصبحت تسمى القائمة العالمية الاحصائية للأمراض في عام 1984 أخذت منظمة الصحة العالمية مسؤولية طباعة و نشر الصورة أعلاه ثم نشرت التعديل السابع والثامن لكن أتضح لهم أن 10 سنوات هي مدة قصيرة لإجراء تغييرات.  

في عام 1949 الصورة السادسة تم تغيير مسميات الوفاة إلى تصنيفات الأمراض كما تم الفصل بين الحوادث و الإصابات وتم إضافة الاضطرابات العقلية للمرة الاولى في عام 1955 في المؤتمر العالمي للصورة السابعة لتصنيفات الأمراض العالمية المقام في باريس، أعلن عن هذه الصورة و تم إجراء التعديلات البسيطة و عدم الثبات في البيانات الصورة الثامنة أعلنت في جنيف سنة 1965 لم تغير البنية للتصنيفات و الفلسفة العامة لتصنيف الأمراض و فق المسبب و ليس العرض، و لكن فيما عدا ذلك احتوت على تغييرات جوهرية و طلب من الإكلينيكيين في المستشفيات مراجعة هذه الصورة و اقتراح طرق لتسجيل و ترميز التصنيفات الصورة التاسعة تم اضافت معلومات و تم تقييم لمدى الحاجة للمعلومات من عدمها لكل الدول التي تستخدم القائمة استحدث التعديل الإكلينيكي للتصنيفات العالمية للأمراض و تم وضعه في مجلد واحد و إثنين حول رموز التشخيص، اما مجلد 3 فكان حول الإجراءات و ذلك في الصورة العاشرة.  

مقارنة بين الدليل التشخيصي والإحصائي للأضطرابات النفسية ولتصنيف العالمي/الدولي للأمراض 

البعد  الدليل التشخيصي والإحصائي للأضطرابات النفسية التصنيف العالمي\ الدولي للأمراض  
المصدر أمريكي  عالمي  
الشمولية مرتبط بتصنيفات الاضطرابات النفسية  شامل لكل تصنيفات الأمراض و المشاكل الصحية  
الاستخدام العالمي  عادة يستخدم عالمياً في العمل البحثي  كل دولة تبلغ عن الاضطرابات المرتبطة أو المميتة لمنظمة الصحة العالمية  
المحتوى يتضمن التأثيرات الاجتماعية او تأثير الاضطراب على الوظائف الاجتماعية  لا تحتوي على الآثار الاجتماعية لأي اضطراب  
جدول رقم (٢) مقارنة بين الدليل التشخيصي والإحصائي للأضطرابات النفسية و التصنيف العالمي/الدولي للأمراض 

المستقبل لمن؟  

التغييرات الجذرية للدليل التشخيصي والإحصائي للأضطرابات النفسية أكثر سهولة  

استخدامات ال DSM & ICD  

  • يستخدم من قبل المهنيين الطبيين لاتخاذ القرار وتقديم التشخيص للفرد بعد التقييم.  
  • يتم تصنيف الأفراد حسب اضطراباتهم الى فئات متفق عليها.  
  • يتم الاعتماد عليها في الدراسات والأبحاث، وعند إجراء مقارنة بين ICDو DSMاتضح أن الأول يستخدم للتشخيص الطبي والثاني يستخدم للأبحاث 

محدودية DSM & ICD  

  • يستخدم من قبل المهنيين الطبيين لاتخاذ القرار وتقديم التشخيص للفرد بعد التقييم.  
  • يتم تصنيف الأفراد حسب اضطراباتهم الى فئات متفق عليها.  
  • يتم الاعتماد عليها في الدراسات والأبحاث، وعند إجراء مقارنة بين ICDو DSMاتضح أن الأول يستخدم للتشخيص الطبي والثاني يستخدم للأبحاث.  
  • لم يتم إحاطة جميع الاضطرابات في مرحلة الطفولة، كما تم تجاهل مرحلة الطفولة المبكرة وهذا أدى الى ظهر قائمة معايير تشخيصية و إحصائية إضافية للطفولة  
  • وجود ثغرات في التصنيفات  
  • اهمال للخبرات والدراسة المتعمقة في العمل الإكلينيكي التي يبدأ فيها الإكلينيكي بالبحث عن الاعراض والاشارات والدراسة المتعمقة للوصل إلى التشخيص  
  • صعوبة في التطبيق على عينات كبيرة متنوعة وفي ظروف متنوعة مما يؤدي إلى إلغاء الفئات الفرعية وإعطاء مسميات أكبر  

اقتراحات للتطوير  

  • الشمولية 
  •   السهولة في الاستخدام 
  •   تعمل مع الحالات الأكثر دلالة إكلينيكية  
  • الثبات  
  •  الصدق  

إن اجراء مثل هذة التقييمات التي تستخدم من قبل المهنيين الطبيين لتخاذ القرار وتقديم التشخيص للفرد بعد التقييم مهمة جدا في اصدار حكم على الفرد , التشخيص ركن أساسي لتقديم الخدمات والاستفادة منها، هذا التطور في التقييمات والاختلافات الواردة بين الدليلين هي في مصلحة الفرد المشخص للوصول الى اعلى معاير التقييم والحكم الإكلينيكي.  

المراجع 

American Psychological Association (APA). https://www.apa.org. (2021). Retrieved 16 February 2021, from https://www.apa.org/.   

Home. Who.int. (2021). Retrieved 16 February 2021, from https://www.who.int/.   

No author (N.D) EMOTIONAL and BEHAVIORAL DISORDERS (Emotional Disturbance–IDEA category). catherineshafer. (2021). Retrieved 18 November 2012, from http://www.catherineshafer.com/emotional.html.   

• Sivakumar, T., & Dalal, P. (2009). Moving towards ICD-11 and DSM-V: Concept and evolution of psychiatric classification. Indian Journal Of Psychiatry, 51(4), 310. https://doi.org/10.4103/0019-5545.58302   

كتابة: أ. رياض الفريح – مشرف تحليل سلوك تطبيقي – مركز التميز للتوحد
مراجعة: أ. نهى المرزوق – رئيس قسم تحليل السلوك التطبيقي – مركز التميز للتوحد

إلى أي مدى كان هذا المصدر مفيد؟

متوسط التقييم 4.2 / 5. عدد المشاركات: 14

لقد قرأت

شارك هذه المقالة

أحدث المقالات