أعراض التوحد

Homeأعراض التوحد

اضطراب طيف التوحد هو اضطراب نمائي تشمل أعراضه الأساسية صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي، وأنماطًا تكرارية ومحدودة من السلوكيات. وتظهر أعراض اضطراب طيف التوحد عادةً في عمر السنتين إلى الثلاث سنوات.

الأعراض الأساسية لاضطراب طيف التوحد

صعوبات في التواصل اللفظي وغير اللفظي، على سبيل المثال:

صعوبات في اللغة اللفظية

  • صعوبات في الكلام.

صعوبات في اللغة غير اللفظية

  • صعوبات في فهم الإيماءات واستخدامها.
  • صعوبات في التواصل البصري.
  • صعوبات في فهم تعابير الوجه ونبرة الصوت واستخدامها.

صعوبات في التفاعل الاجتماعي:

  • صعوبات في التعرف على مشاعر الآخرين.
  • صعوبات في التعرف على عواطفه ومشاعره والتعبير عنها.
  • صعوبات في تبادل الأدوار في الكلام أثناء المحادثة.
  • الشعور بالإرهاق الشديد في المواقف الاجتماعية.
  • صعوبات في تحديد المسافة المناسبة بين الشخص ذي اضطراب طيف التوحد والآخرين.

أنماط من السلوكيات التكرارية والمحدودة

  • تختلف أنماط السلوكيات المحدودة والتكرارية اختلافًا كبيرًا بين الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، ويمكن أن تشمل:
  • حركات الجسم المتكررة، مثل: الدوران حول نفسه، ورفرفة اليدين، وهز الجسم، والركض ذهابًا وإيابًا.
  • الحركات المتكررة باستخدام المجسمات، مثل: هز الأعواد، وتحريك عجلات السيارات، وتقليب السيارات.
  • الطقوس في السلوكيات، مثل: صف الأشياء (المجسمات) بشكل معين، ولمس الأشياء بشكل متكرر بترتيب محدد.
  • اهتمامات محدودة في مواضيع معينة.
  • الحاجة إلى الروتين نفسه ومقاومة التغيير، مثل: الجدول اليومي نفسه، وقائمة الوجبات نفسها.

اضطرابات مصاحبة لاضطراب طيف التوحد

أكثر من نصف الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد يعانون من أربعة أو أكثر من الحالات المصاحبة للتوحد. تختلف أنواع الحالات المصاحبة للتوحد وكيفية ظهورها من شخص لآخر.

الاضطرابات الشائعة المصاحبة لاضطراب طيف التوحد

بشكل عام إن الاضطرابات التي تتداخل مع التوحد تندرج إلى أربعة أقسام:

  1. الحالات الطبية مثل: الصرع، مشاكل الجهاز الهضمي، و اضطرابات النوم.
  2. الاضطرابات النمائية مثل: الإعاقة العقلية، و التأخر في اللغة.
  3. الاضطرابات النفسية مثل: اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، اضطراب الوسواس القهري، والاكتئاب.
  4. الاضطرابات الوراثية مثل: متلازمة كروموسوم إكس الهش، و التصلب الحدبي المعقد.

علاج الاضطرابات المصاحبة للتوحد مهم، لأنه قد يساعد في تخفيف أعراض اضطراب طيف التوحد وبالتالي تحسين جودة حياة الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد. مثلًا: علاج مشاكل النوم، يكون له فوائد سلوكية بحيث يمكن أن يؤثر عدد ساعات النوم وجودة النوم على الحالة المزاجية للفرد ذو اضطراب طيف التوحد وعلى شدة السلوكيات التكرارية لديه.

  • استنادًا إلى الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية – الطبعة الخامسة (DSM-5)، قد تظهر صعوبات في بعض المجالات، ومن أبرزها:

    • في عمر 12 شهرًا: لا يستجيب الطفل عند مناداته باسمه.
    • في عمر 14 شهرًا: لا يشير الطفل بإصبعه إلى الأشياء ليُظهر اهتمامه بها.
    • في عمر 18 شهرًا: لا يلعب الطفل اللعب التخيلي.

    الأعراض

    • يتجنب التواصل البصري ويرغب في الجلوس وحيدًا.
    • لديه مشكلة في فهم مشاعر الآخرين أو التحدث عن مشاعره.
    • تأخر في مهارات اللغة والتخاطب.
    • يكرر الكلمات أو العبارات كثيرًا (المصاداة).
    • يعطي إجابات ليس لها علاقة بالأسئلة.
    • ينزعج من التغييرات الصغيرة.
    • تعلق شديد باهتمامات معينة.
    • لديه حركات متكررة، مثل: رفرفة اليدين، وهز الجسم، والدوران حول نفسه.
    • ردود أفعال غير عادية تجاه الأشياء من ناحية صوتها، أو رائحتها، أو طعمها، أو شكلها، أو إحساسها.

يعاني أكثر من نصف الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد من أربع حالات مصاحبة أو أكثر، وتختلف أنواع هذه الحالات وكيفية ظهورها من شخص لآخر.

الاضطرابات الشائعة المصاحبة لاضطراب طيف التوحد:

  1. الحالات الطبية، مثل: الصرع، ومشاكل الجهاز الهضمي، واضطرابات النوم.
  2. الاضطرابات النمائية، مثل: الإعاقة العقلية، والتأخر في اللغة.
  3. الاضطرابات النفسية، مثل: اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، واضطراب الوسواس القهري، والاكتئاب.
  4. الاضطرابات الوراثية، مثل: متلازمة كروموسوم إكس الهش، والتصلب الحدبي المعقد.

علاج الاضطرابات المصاحبة للتوحد مهم؛ لأنه قد يساعد في تخفيف أعراض اضطراب طيف التوحد، وبالتالي تحسين جودة حياة الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد. فمثلًا، لعلاج مشاكل النوم فوائد سلوكية؛ إذ يمكن أن يؤثر عدد ساعات النوم وجودته في الحالة المزاجية للفرد ذي اضطراب طيف التوحد، وفي شدة السلوكيات التكرارية لديه.